رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية بهاء الأعرجي:
- السيادة الوطنية لا تتجزأ، وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية هو الطريق الوحيد لإسقاط حجج البقاء الأجنبي وتحقيق الجلاء التام
- غاية المقاومة الحقيقية هي الوصول إلى وطن حر ومستقل، وهذا الهدف يستوجب المبادرة بتسليم السلاح لفرض سيادة القانون وتجريد الوجود الأجنبي من ذرائع البقاء
- حصر السلاح بيد الدولة هو الركيزة الأساسية لبناء دولة المؤسسات، وضمان الاستقرار الداخلي، وفرض سيادة القانون، ليكون السلاح حصراً في خدمة الوطن وتحت مظلة مؤسساته الأمنية والعسكرية الرسمية











إرسال تعليق