إندونيسيا وولاية هندية تنضمان لحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي على المراهقين

انضمت اثنتان من أكثر دول العالم اكتظاظا بالسكان وأكبر الأسواق المستهدفة من قبل منصات التواصل الاجتماعي إلى الموجة العالمية المتنامية لحظر منصات التواصل الاجتماعي على المراهقين والقصر، فيما يهدد أعمال الشركات المسؤولة عنها، وذلك وفق تقرير وكالة بلومبيرغ.

وأشار التقرير إلى أن ولاية كارناتاكا الهندية التي تضم مركز بنغالورو التكنولوجي النابض في قلب الهند أول ولاية تقترح حظر وصول من هم أقل من 16 عاما إلى منصات التواصل الاجتماعي، واتخذت إندونيسيا النهج ذاته واصفة منصات “إنستغرام” و”تيك توك” بكونها منصات عالية الخطورة.

ووصف تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إندونيسيا بكونها الاقتصاد الأكبر في جنوب شرق آسيا وأحد الأسواق المستهدفة بشدة من قبل منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب كون ولاية كارناتاكا الهندية المساهم الأكبر في القطاع التكنولوجي بالدولة.

وأوضحت وزيرة الشؤون الرقمية الإندونيسية موتيا حفيظ أن القرار يبدأ تنفيذه في 28 مارس/آذار الجاري، ويشمل العديد من منصات التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وإكس وفيسبوك وإنستغرام وتيك توك إلى جانب لعبة “روبلوكس” التي تضم عوامل تواصل اجتماعي حسب تقرير الصحيفة.

وأضافت قائلة: “تم اتخاذ هذا القرار لأن المخاطر التي تواجه الأطفال في الفضاء الرقمي أصبحت حقيقية بشكل متزايد”، مشيرة إلى أن هذه المخاطر تشمل المواد الإباحية والتنمر الإلكتروني والاحتيال عبر الإنترنت فضلا عن الإدمان الرقمي.

وبينما ما يزال قرار حظر المنصات في الهند مقتصرا على ولاية كارناتاكا فقط، إلا أن احتمالية تطبيق القرار على كافة ولايات الدولة التي تملك أكثر من 1.4 مليار نسمة يمثل مصدر قلق وتهديد لمنصات التواصل الاجتماعي حسب تقرير الصحيفة.

وتعد الهند أولى الدول عالميا في معدل تحميل تطبيقات التواصل الاجتماعي بأكثر من 1.35 مليار عملية تحميل خلال العام الماضي فقط مقارنة بـ711 مليون عملية تحميل في الولايات المتحدة حسب تقرير موقع “سينسور تاور” لإحصاءات تحميل التطبيقات.