– في عالم اليوم نجد الضعفاء يظلمون لأن قانون الأقوياء هو من يحكم، وليس قوة القانون.
– تبقى القضية الفلسطينية حاضرة ضمن أي حديث عن الاستقرار في المنطقة.
– لن يكون هناك متسع للأمان في الشرق الأوسط دون حل عادل لهذه القضية وإثبات حق الشعب الفلسطيني في أرضه وفي تقرير المصير وإقامة دولته ذات السيادة.
– نشدد هنا على الأهمية القصوى لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
– لا يقتصر الأمن الذي نسعى إليه على وقف النزاعات بل يتعداه الى مواجهة التغيرات المناخية وآثار التصحر وشح المياه وهي تحديات يواجهها العراق وتمس أمنه الغذائي.










إرسال تعليق