– نمد أيدينا إلى الجميع على أساس احترام السيادة وعدم التدخل وحسن الجوار وتوثيق المصالح المتبادلة، واعتماد الحوار سبيلاً لمعالجة الاختلافات.
– العراق يجدد موقفه الداعم للحوار والدبلوماسية من أجل نزع فتيل الأزمات وإسناد الجهود لمرور التجارة عبر الأراضي العراقية وبتسهيلات كبيرة في سبيل توفير البدائل للممرات التجارية المعقدة.
– العراق يرى المسؤولية تجاه الشعوب وأمنها واستقرارها تقتضي العمل على إنهاء الصراعات عبر التفاوض من أجل المستقبل الآمن ومنع اندلاع الحروب مجدداً.
– في مقر الأمم المتحدة هناك نسخة من مسلة الملك البابلي حمورابي جاء فيها: إن القوانين وضعت لمنع القوي من ظلم الضعيف.










إرسال تعليق