مؤسسة كونراد أديناور الألمانية: الفصائل المسلحة تعمل خارج سيطرة الدولة لكنها في الوقت نفسه متغلغلة داخل المؤسسات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
– مهلة 30 أيلول لحصر السلاح تمثل اختباراً حاسماً لمصداقية رئيس الوزراء علي الزيدي.
– دمج الفصائل في مؤسسات الدولة لا يعني بالضرورة انتقال ولائها إلى الدولة أو تغيير علاقات القيادة داخلها.
– واشنطن تنظر إلى علاقتها مع العراق من خلال سياستها تجاه إيران وتسعى إلى تقليص النفوذ الإيراني والاعتماد العراقي على الغاز الإيراني.
– إيران تنظر إلى العراق بوصفه الساحة الرئيسية لنفوذها الإقليمي وتراقب بقلق تقارب حكومة الزيدي مع الولايات المتحدة.
– تحسين علاقات العراق مع دول الخليج يتطلب من الزيدي إحراز تقدم واضح في ضبط الفصائل التي تهدد دول الجوار.











إرسال تعليق