النزاهة تشكل فرقاً للحيلولة دون تأثير تداعيات الظروف الإقليميَّة على حياة المواطن

أعلنت هيئة النزاهة ، اليوم الأربعاء ، عن تشكيل فرقا للحيلولة دون تأثير تداعيات الظروف الإقليميَّة على حياة المواطن.

وذكرت الهيئة في بيان، ” عملاً بمضامين قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30) لسنة 2011 المُعدَّل ، الذي أناط بالهيئة مهمَّة رفع مستوى النزاهة ، والحفاظ على المال العام ومحاربة الفساد ، وانطلاقاً من المسؤوليَّة الوطنيَّة التي تُحتّم على الهيئة اتخاذ التدابير اللازمة ؛ لتحصين المجتمع من أيّة سلوكيَّات من شأنها المساس بالخدمات الفضلى المُقدَّمة للمواطن ، واتساقاً مع التوجهات الحكوميَّة الداعية إلى تأمين مفردات الأمن الغذائيّ ، والجوانب الخدميَّة ، والتصدّي لمُحاولة استغلال الوضع الراهن ، نعلن تشكيل فرق ميدانيَّة وقائيَّة وتوعويَّة ؛ بهدف الحيلولة دون تأثير تداعيات الظروف الإقليميَّة الراهنة على حياة المواطن والعائلة العراقيَّة “.

وأوضحت أنَّ ” الغاية الأساس من تلك الخطوة هو التحضير والتهيئة لمُواجهة حالات افتعال الأزمات أو احتكار البضائع والسلع ، والمواد الغذائيَّـة والطبيَّـة والخدميَّـة التي قد تحدث ، لا سيما مع تصاعد الأحداث الإقليميَّة الراهنة”.

وأكد الهيئة أنَّ ” فرقها الميدانيَّة الوقائيَّة ستعمل بالتعاون مع المؤسّسات الحكوميَّة المعنيَّة ذات العلاقة على منع الاحتكار وترويج الشائعات وافتعال الأزمات ؛ لضمان استقرار الأمن الغذائيّ والخدميّ ، وقطع الطريق أمام محاولات استغلال الأوضاع ؛ من أجل التربُّح على حساب المُواطن ومُراقبة الأسواق المحليَّة ، وآلية توزيع مواد البطاقة التموينية والسلة الغذائية”.

ونوهت بأنَّ ” فرقها الميدانيَّة التوعويَّة ستتولَّى مهمَّة التوعية والتثقيف والتحصين المُجتمعيّ ، والتنسيق من أجل الإبلاغ عن المُخالفات وحالات الابتزاز عِبر الخط الساخن (154) ، فضلاً عن إقامة الندوات والمُلتقيات وورش العمل؛ بغية التوعية بضرورة التكاتف وعدم استغلال الأحداث على حساب المصلحة العامَّـة”.

وأشارت إلى أن ” الدوائر المعنيَّـة في الهيئة ، ستتعاون مع مُنظَّمات المُجتمع المدنيّ الوطنيَّـة ، والفعاليات الاجتماعيَّة المُختلفة والقطاع الخاصّ ؛ من أجل تفعيل الرقابة المُجتمعيَّة ، وتضافر الجهود بغية تجاوز هذه المرحلة الحرجة التي تشهدها المنطقة”.