ردا على الاغتيالات.. الحرس الثوري يوسّع بنك الأهداف ويحدد مهلة قبل استهداف شركات تكنولوجية أمريكية

شهدت المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى تصعيداً لافتاً، مع انتقال التهديدات الإيرانية إلى مستوى جديد شمل استهداف شركات ومؤسسات تعتبرها طهران جزءا من العمليات التي تضرب الداخل الإيراني، في مؤشر إلى توسع نطاق الصراع خارج الإطار العسكري التقليدي.

تهديد مباشر لشركات التكنولوجيا الأميركية

أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة موجهاً إلى ما وصفه بالقيادة الأميركية “المعتدية” والشركات المرتبطة بها، معتبراً أن شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية تؤدي دوراً محورياً في تحديد أهداف عمليات الاغتيال داخل إيران.

وأعلن أن هذه المؤسسات ستصبح “أهدافاً مشروعة” ردا على ما وصفه بالهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل، مشيراً إلى أن أي شركة تشارك في التخطيط لهذه العمليات ستواجه إجراءات مقابلة عن كل عملية اغتيال.

كما دعا موظفي هذه الشركات إلى مغادرة أماكن عملهم فوراً حفاظاً على حياتهم، محذراً السكان في محيط هذه المنشآت، ضمن نطاق كيلومتر واحد، من ضرورة الإخلاء والتوجه إلى أماكن آمنة.