أكد المحلل السياسي محمد نعناع في تصريحات متلفزة عبر شاشة قناة الدولة الفضائية أن التحركات الحالية للسلطات التنفيذية والقضائية وهيئة النزاهة فيما يخص مكافحة الفساد أصبحت ضرورة لا يمكن التراجع عنها أو التنصل منها لكونها تحولت إلى مطلب شعبي ومدعوم من القوى السياسية المشكلة لمعادلة السلطة ذاتها.
وأوضح نعناع أن المعتقلين في القضايا الأخيرة ليسوا أفراداً سرقوا أو أفسدوا بمفردهم بل هم عبارة عن شبكة متداخلة ومترابطة من المصالح والفاسدين مبيناً أن هذه الشبكة قد تتسع خلال الأيام المقبلة لتشمل زعماء ومسؤولين كبار وضخمين في الدولة العراقية حيث توقع أن تكون العمليات القادمة مفاجئة وصادمة للرأي العام على غرار عمليات فجر الخضراء.
وفي سياق متصل ربط نعناع بين المشهد الحالي وتجربة شخصية مر بها عام 2001 أثناء اعتقاله في مديرية الأمن العامة مستذكراً كيف تسببت اعترافات معتقل واحد في سحب وسحل 40 شخصاً معه إلى السجن ليؤكد أن هذا السلوك يتكرر اليوم مع وكيل وزارة النفط المقال عدنان الجميلي الذي جرت اعترافاته حتى الآن أكثر من 70 متهماً خلف القضبان في سلسلة ممتدة ومتواصلة ستطيح بجميع المتورطين المتخادمين مع شبكات الفساد بحسب قوله.











إرسال تعليق